محمد نبي بن أحمد التويسركاني
208
لئالي الأخبار
يده على الماء بسم اللّه الرحمن الرحيم كما مرّ في اللؤلؤ السابق مع فضله ، ويأتي له مزيد فضل في الباب السابع في لؤلؤ فضل بسم اللّه وعظم ثوابه ، وحين يضع يده في الماء بسم اللّه وباللّه اللهم اجعلني من التوّابين ، واجعلني من المتطهرين . وفي رواية الاحتجاج قال : لا يتوضّاء الرجل حتى يسمّى يقول قبل أن يمسّ الماء بسم اللّه وباللّه اللهم اجعلني من التّوابين واجعلني من المتطهّرين واما ما ورد قرائته في أثر الوضوء فأمور : أولها أن يقول بعد الفراغ منه كما في مفتاح الفلاح عن التهذيب وفي حديث الوسائل : الحمد للّه رب العالمين ثانيها اللّهم اجعلني من التوّابين واجعلني من المطّهرين اللهّم انى أسئلك تمام الوضوء وتمام الصّلاة وتمام رضوانك والجنة ثالثها ما مرّ في اللؤلؤ السابق مع ثوابه من قوله : سبحانك اللهم وبحمدك إلى آخره رابعها قال : ايّما مؤمن قرء في وضوئه أي بينه انّا أنزلناه في ليلة القدر خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه . وفي خبر آخر قال : من قرء بعد اسباغ الوضوء انا أنزلناه في ليلة القدر وقال : اللهم إني أسألك تمام الوضوء وتمام الصلاة وتمام رضوانك وتمام مغفرتك لم تمرّ بذنب أذنبه إلا محته وفي بعض نسخ الحديث قال صلى اللّه عليه واله : يا علي إذا فرغت من طهورك فاقرء إنا أنزلناه في ليلة القدر مرّة بعد غسل القدمين يكتب اللّه بكل وضوء طهور عبادة خمسين سنة خامسها قال الباقر عليه السّلام : من قرء على اثر وضوئه آية الكرسي مرّة أعطاه اللّه ثواب أربعين عاما ورفع له أربعين درجة وزوّجه اللّه أربعين حوراء سادسها ما في الاحتجاج قال : فإذا فرغ من وضوئه قال : اشهد ان لا اله الا اللّه وحده لا شريك له واشهد انّ محمّدا عبده ورسوله فعندها يستحق المغفرة وعن إبراهيم التميمي أول ما يبد الوسواس من قبل الوضوء في استحباب الاستقبال إلى القبلة عند الوضوء * ( تنبيه ) * أقول : لم اظفر على ما يدلّ على استحباب التوجه إلى القبلة بالخصوص في الوضوء ، ويمكن